المنتدي هو مقر جمعية جعفر الخابوري للدفاع عن حقوق الا نسان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إلى متى سأترك حزني حراً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: إلى متى سأترك حزني حراً؟   الخميس مايو 03, 2012 6:32 am

إلى متى سأترك حزني حراً؟

الخرابُ يعود إلى رشْده حين تحضرين.

@@@

تضاريسي أنتِ في المكان الذي أكون فيه ومنفاي. منفاي الذي إليه أتوق. منفى يعلمني ألِفَ باء الوطن.

@@@

شُرفتي قلب يطل عليَّ كلما ذهبت في العناء من أجل من أحب.

@@@

الذاكرة في الحب لا تحتاج إلى صدمة كي تمارس دورها.

@@@

لا تُتعبوا قلوبكم مع من يجد في عذابكم عافيته.

@@@

اسهروا على حسكم. أنتم من دونه في عداد الأشياء.

@@@

كن حراً؛ وخصوصاً أمام قلب يهينك.

@@@

لا يعوِّلن أحد على قلب يشحن مشاعره كل لحظة برصيد مدفوع الأجر.

@@@

كل تنهيدة حرَّة مع فنجان القهوة الصباحي؛ تغنيك عن أي سُكَّر في الدنيا.

@@@

الشيخوخة: أن تقرر تقاعدك عن حركة العالم.

@@@

احترموا ألمكم. لا تصغروا أمامه!

@@@

إلى متى سأترك حزني حراً؟

@@@

يكاد يطرق باب عربته قبل أن يستقلها لفرط أدبه.

@@@

لا يغرنَّكم الهدوء. العواصف مختبئة في زوايا انكسار غير معلن.

@@@

رتبوا فرحكم ولكن لا تجرحوا حزناً في الطرف الآخر من المكان.

@@@

كل الأوطان والقطارات والفنادق والمطاعم ومواقف الانتظار وصالات الاستقبال وحفلات الزواج والتأبين لن تستطيع أن تهز شعرة في رأس مشرد رفض سقفاً مقابل كرامته.

@@@

أتابع هوبكنز وقد أخضعت مخيلتي لحمَّام سونا كي لا تخرِّب السينما العربية المشهد! السينما العربية «صرمحة» من نوع آخر. عبث تُدفع فيه الملايين ليقول أحدهم/إحداهن لا شيء! والسوق هي الحارس الأمين على تلك المهزلة.

أمام إدمان السينما العربية المتورطة في السذاجة عليك الانسحاب منها إلى الإحباط والاكتئاب والإحساس بفشل بني قومك.

لا بأس، فشلهم ليس مشكلة. أدمنوه منذ زمن. الإحباط والاكتئاب يتحدَّدان في مع من تقف بوزن وأداء وروح آل باتشينو توم هانكس روبرت دي نيرو وهوفمان من دون أن أنسى هال بيري وميريل ستريب وغيرهن وغيرهم.

أسمع في طرف الصالة من يتحدث عن التمويل ووفرة شركات الإنتاج! أموال العرب لا تُحصى لكن إحساسهم الحقيقي بالحياة والقيمة؛ لا قيمة له!

@@@

ارحمونا من المستقبل الذي ترْدَح به الدول والحكومات. المستقبل نحدد أطره وملامحه نحن حتى قبل ثوان من رحيلنا عن هذا العالم



جعفر الجمري

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3209 - الثلثاء 21 يونيو 2011م الموافق 19 رجب 1432هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
 
إلى متى سأترك حزني حراً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة واحد فقير  :: مجلة جعفر الخابوري الاسبوعيه-
انتقل الى: