المنتدي هو مقر جمعية جعفر الخابوري للدفاع عن حقوق الا نسان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كشكول رسائل ومشاركات القراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: كشكول رسائل ومشاركات القراء    السبت مايو 19, 2012 11:22 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    السبت مايو 19, 2012 11:24 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    السبت مايو 19, 2012 11:27 am

كشكول رسائل ومشاركات القراء

إشاعة الفاحشة
قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ» (النور: الآية 10). عرّف فقهاء اللغة والمفسرون كلمة «الفحش والفاحشة والفحشاء» بأنها: «كل ما جاوز الحد من القول والفعل»، كالبذاءة في الكلام، والزنا، والإخلال بالشرف والعفة والأمانة.
تتحدث الآية الكريمة عن أمر مهم وبالغ الخطورة وهو الفاحشة؛ ويلاحظ أن الآية تحدثت عن محبة إشاعة الفاحشة، وبذلك يُلفت القرآن الكريم نظرنا إلى أن هذا الفعل - المحبة والمبادرة إلى نشر وترويج الكذب والإفتراء فضلاً عن كونه فاحشة - يستحق العقاب والعذاب الأليم.
ومما ورد من أحاديث في هذه المورد، ما روي في كتاب الكافي لثقة الإسلام الكليني عن رسول الله (ص) أنه قال: «إِنَّ الله حرّم الجنة على كل فحاش بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية (ضلال) أو شرك شيطان، فقيل: يا رسول الله! وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله (ص): أَمَا تَقرأُ قول الله عزَّ وَجلَّ: « وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ» (الإسراء: 64).كما روي عن الإمام محمد بن علي الباقر (ع) أنه قال:»قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش، السائل الملحف» (بحار الأنوار: ج79، ص111).
الفتنة أشد من القتل
عرَّف علماء اللغة العربية وفقهاؤها كالعلامة ابن منظور عن ابن الأعرابي بقوله: «الفِتْنة الاختبار، والفِتْنة المِحْنة، والفِتْنة المال، والفِتْنة الأَوْلادُ، والفِتْنة الكُفْرُ، والفِتْنةُ اختلافُ الناس بالآراء، والفِتْنةُ الإِحراق بالنار؛ وقيل: الفِتْنة في التأْويل الظُّلْم» (لسان العرب، ج 13، ص 317).
فيما عرَّفها أهل الاصطلاح من فقهاء ومفسرون قريباً من علماء اللغة العربية وفقهائها، وخصوصاً أَنَّ لفظ الفتنة ورد عشرات المرّات ولكنه بمشتقات ومعانٍ مختلفة، فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ قال الإمام الرازي في تفسيره: «واعلم أن لفظ الفتنة محتمل لجميع أنواع المفاسد».
تلك التي حدَّثنا عنها أمير الحكمة والبيان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، حيث قال في إجابة له عن تفسير المتشابه في الفتنة، فقال: «ألم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ»، وقوله لموسى (ع): «وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً»، ومنه فتنة الكفر وهو قوله تعالى: «لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ»، وقوله تعالى: «وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ»، وقوله سبحانه في الذين استأذنوا رسول الله صلّى الله عليه وآله في غزوة تبوك أن يتخلّفوا عنه من المنافقين فقال الله تعالى فيهم: «وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ»، ومنه فتنة العذاب وهو قوله تعالى: «يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ» أيَّ يُعذّبون، «ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ» أي ذوقوا عذابكم، ومنه قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا» أي عذّبوا المؤمنين، ومنه فتنة المحبّة للمال والولد كقوله تعالى: «إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ» أيَّ إِنّما حُبّكم لها فتنة لكم، ومنه فتنة المرض وهو قوله سبحانه: «أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ» أي يمرضون ويعتلّون. (ميزان الحكمة، ج 7، ص 386).
والفتنة المقصودة في حديثنا هذا هي الإصرار على نشر العداء في المجتمع عبر ما يمزقه ويفتته، ويُدخِلُهُ في دوائر من الأحقاد والنعرات المثيرة لحالة الحرب والاقتتال، والظلم والعدوان، والمخاصمة والمنازعة، إلى الحدَّ الذي يُدمَّر فيه المجتمع، فلا تُبقي ولا تَذَرْ، كَموجِ البَحَرْ، المُضطرِب الهائِجْ.
وهنا نستطيع اكتشاف خطر دور اللسان الكبير ودوره السلبي إذا ما كان بهدف نشر الفتنة، حتى قيل الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها. ولهذا نجد أن الخالق سبحانه وتعالى قد أعدَّ لمثل هذا اللسان عذاباً وصفه الحديث الوارد عن أبي عبد الله الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) في كتاب شرح أصول الكافي للمولى المازندراني أنه قال: «قال رسول الله (ص): يُعذِّبُ اللهُ اللِّسَانَ بِعذَابٍ لا يُعذِّبُ بِهِ شيئاً مِنَ الجوارِح، فيقول: أَيَّ رَبِّ عَذّبْتني بِعذَابٍ لَمْ تُعذِّبْ بِهِ شيئًا؟ فيُقالُ لهُ: خَرَجتْ مِنكَ كَلِمَةٌ فَبَلَغَتْ مَشارِقَ الأرضِ ومَغَارِبَها، فَسُفِكَ بِها الدَّمُ الحَرِامْ وانتُهِبَ بَها المالُ الحَرَامْ وانتُهِكَ بِها الفْرجُ الحَرَام، وعزَّتي وَجلالي] لأُعذِبَنَّكَ بِعذَابٍ لا أُعذِبُ بِهِ شيئاً مِنْ جَوارِحِك» (ج 8، ص 339).
أهمية الكلمة في الإعلام المعاصر
كثيرة هي الأبحاث والدراسات التي تناولت القواعد الأخلاقية والضوابط القيمية التي من شأنها توجيه الكلمة الصادرة عبر وسائل الإعلام المتعددة - وعلى الخصوص في دائرة الأبحاث والدراسات الإسلامية المهتمة بالإعلام وشئونه - التي أصبحت تتجاوز المساحات الجغرافية الضيقة إلى مساحات أكبر حجماً، وبالتالي فإنها تلعب دوراً محورياً في التأثير على مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها لمختلف قطاعات المجتمع البشري، انطلاقاً من المبدأ الرئيسي للإسلام في بناء الإنسان والمجتمع والدولة بناءً صالحاً وصحيحاً. لماذا؟
1 - الرسالة العالمية السامية في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، لاسيَّما الرسالة الخاتمة التي ختم الله بها أديانه السماوية، والخالدة التي أراد الله لها أن تبقى خالدة وعليها يُبعث الناس يوم القيامة.
2 - نشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة النابعة من منابعها الأصيلة، وخصوصاً قد أصبحت فيه بعض المفاهيم محرفةً وخاضعةً لاعتبارات الشرق والغرب السياسية وغير السياسية، كربط الإسلام بالعنف والقتل وتصنيفه كدين إرهابي، الأمر الذي انتشرت بسببه عدة مصطلحات ومسميات وظواهر خاطئة لا علاقة للدين بها في عالم اليوم كالإسلامفوبيا ISLAMOPHOBIA
3 - الدور البارز والمهم للإسلام والأمة الإسلامية على الساحة العالمية، حيث أصبح وجودها ضرورة لنشر الدعوة والارتقاء بالأمة الإسلامية إلى مصافِّ الحضارات والدول العظمى، فهو ليس ذا إعلام عادي وحسب؛ بل صاحب رسالة سامية هدفها الرئيس هو الدعوة إلى الله من خلال آلياته المتعددة.
4 - رفع مستوى وعي المسلمين بالرسالة الإسلامية والمؤمنين بمفاهيمها الشاملة لجميع مجالات الحياة، وذلك لما يتوافر عليه الإسلام من قدرة جبَّارة في بناء الإنسان وتوجيهه بشكل إيجابي ومؤثر في بناء المجتمع والدولة، انطلاقاً من مبدأ خلافة الإنسان لله سبحانه? «وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ» (الأنعام: 165) وعمارته له: «هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» (هود: الآية 61).
5- دعم التواصل المثمر بين الدول والمجتمعات، والتفاعل البنَّاءِ بين الحضارات، بما يُسهِم في إحداث ثورة من التغيير الإيجابي الفعَّال على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في ظل التحولات والانقسامات التي تبشر بصراع الحضارات (The Clash of Civilizations).
من روائع الحكمة
ختاماً، نذكر رائعة مما جاءت به الرسالة الحقوقية الفائقة الروعة والبيان للإمام علي بن الحسين زين العابدين في مورد حق اللسان قوله: «حقُّ اللِّسانِ إِكْرَامُهُ عنِ الخنَا (الفُحش)، وتَعويِدُهُ الخَيَرْ، وَتَرْكَ الفُضولَ التي لا فَائِدةَ لهَا، وَالبِّرَ بِالنَّاسِ، وحُسْنَ القولِ فِيهِم».
والآخر مقطع محادثةٍ لنبي الله عيسى بن مريم (ع) يرويه ابن أبي الدنيا في كتابه الموسوم بـ «ذم الدنيا» عن أحد أعلام الزهد والتصوف في القرن الثاني الهجري وهو الفضيل بن عياض ما نصه: «إِنَّ رجُلاً مِنَ الحَواريين قَامَ إِلى عِيسى فقال: يا رُوْحَ اللهِ حَدِّثني عَنِ النَّفرِ الزُهَّادِ الذينَ لَقِيهُم يُونُسَ بنُ مَتَّى لَعَلَّ ذَلِكَ يُنَبِّهُ أَبْنَاءَ الدُنيا مِنْ رَقدةِ الغَفْلَةِ وَيُخرِجَهُمْ مِنْ ظُلمَةِ الجَهَلْ؛ فَرُبَّ كَلِمَةٍ قَدْ أَحَيتْ سامِعَها بَعْدَ الموت، وَرَفَعتْهُ بَعْدَ الضِّعَة، وَنعَشتْهُ بَعْدَ الصَّرعْة، وأَغْنتهُ بَعْدَ الفَقَر، وَجَبَرتهُ بعد الكسرِ، وأيقظتهُ بعد الوسْنة، فنقَّبْت عَنْ قلبِهِ فَفَجَّرتْ فِيِهِ يَنَابِيعَ الحيَاة، فَسَالتْ فِيِهِ أَودِيَةُ الحِكمَةِ، وَأَنَبتتْ فِيِهِ غِراسَ الرَّحمْةِ إِذا وِافَقَ ذَلِكَ القضَاءُ مِنَ الله» (ج:1، ص 49).
والحَمْدُ للهِ أَوَّلاً وَآخِرَ وَظَاهِرَاً وَبَاطِناً...
أحمد عبدالله
عبدالله الزايد... أبو الصحافة البحرينية

هو مفكر ورمز إبداعي بحريني أثرى خارطة البحرين الأدبية والثقافية بعطائه اللامحدود الموجه للشعب ولهذه الأرض الطيبة تاركاً بصمته المميزة التي لن تمحوها السنون في ذاكرة التاريخ المحلي والخليجي. لم يتأثر إبداعه بسني حياته القصيرة والتي اختتمت العام 1945 بعد أسابيع قليلة من انتهاء الحرب العالمية الثانية.
ولد الزايد في العام 1894 بمدينة المحرق، تعلم القرآن في الكتاب وكان يستسقي المعرفة من ديوان المتنبي ومجلة «الهلال» المصرية آنذاك، وكان لمقالات طه حسين المنشورة في عشرينيات القرن الماضي دور إيجابي في تطور فكر الزايد ومثقفي ذلك الجيل أيضاً. ولم يلحق بركب التعليم الحديث، حيث إن المدرسة الأولى في البحرين أنشئت في 1919م، وقد كان كبر وقتها وانخرط في مشاغل الحياة والعمل، وساهم الزايد في تلك المرحلة النهضوية الثقافية بإنشاء أول نادٍ أدبي في البحرين، وموقعه المحرق مسقط رأسه، مع مجموعة من مثقفي عصره وكان أبرزهم. كما أن اجتماعاتهم خلقت حركة أدبية لم تشهدها المنطقة قبلاً، فأصبحت البحرين بذلك مركزاً ثقافياً مميزاً في دول الخليج. وخرجت هذه النهضة قائمة من المثقفين البحرينيين على رأسها عبدالله الزايد.
وتوالت إسهاماته في المجال الفكري والأدبي، حيث يعتبر الزايد مؤسس الصحافة البحرينية والريادي الأول فيها بإنشائه صحيفة البحرين التي أبصرت النور في مارس/ آذار 1939م. لم يكن تأسيس الصحيفة من فراغ بل كان هدفها الرئيسي التنوير والإصلاح والتوعية في شتى المجالات، ومنذ صدورها لاقت صحيفة البحرين إقبالاً محلياً وخليجياً من المفكرين والمثقفين لنثر إبداعاتهم فيها.
كما ساهم الزايد في تأسيس «مطبعة البحرين» وإنشاء أول دار سينما في البحرين في الفترة الواقعة بين 1937م و1939م مع مجموعة من التجار البارزين. وتم توزيع أول عدد من الصحيفة في سينما البحرين، والتي استمرت 6 أعوام حيث واجهته مشكلات عديدة أدت إلى إغلاقها في 1944م؛ بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية والعجز المالي ومشكلة شح الورق التي عانى منها إضافة لكونه المحرر الوحيد.
ويعتبر بيت عبدالله الزايد مركزاً لتراث البحرين الصحافي والذي يستقطب الأدباء والمفكرين في لقاءات دورية لتسليط الضوء على أهم القضايا الأدبية والفكرية تحت رعاية وزارة الثقافة المهتمة بنشر المعرفة والتعريف بأهم إنجازات المثقفين البحرينيين.
يحتفل باليوم العالمي للصحافة في 3 مايو/ أيار من كل عام، وفاز بجائزة اليونسكو غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة للعام 2012 الصحافي وناشط حقوق الإنسان الأذربيجاني عين الله فاتو اللاييف.
بشرى محمد العريبي
طالبة إعلام
نظرية الأخلاق

يفترض الفلاسفة أن الأخلاق مفاهيم ثابتة مطلقة لا تتغير وهي لا ترتبط بالمكان والزمان والمجتمع، إذ إن الرأي الغالب أن ما يقترفه إنسان ما من جرمٍ مدانٍ في شرق الأرض يكون مستنكراً ومداناً أيضاً في غربها والعكس، إلا أن نظرية الأخلاق تلك ومع تمييع المفاهيم وتفريغها من جوهرها لم تعد مطلقة ولا معاييرها ثابتة بل هي عرضة للأخذ والرد، إذ إننا صرنا لا ننظر للفعل المذموم ونقيّمه بل لمن قام بالفعل قبل ذلك، حيث أضحت درجة قرب (الفاعل) أو بُعده (المعنوي) منا هو الميزان والمسطرة التي نقيس بها مدى انفعالنا إزاء الفعل، وما إذا كنا سنغضب ونستنكر وندين ذاك العمل السيئ أم سنبحث عن تبريرات وذرائع ونلتمس لفلان الأعذار لعمله المدان، هذا إذا لم نسكت ونتجاهل ونتغاضى عن الحدث تماماً.
في سياق حديثه، عن الحرب العراقية الإيرانية، يستذكر أحد الكتّاب الكويتيين في مقال له قبل عدة أيام (مذبحة حلبجة التي قضى فيها عشرات الآلاف من الأكراد العراقيين) ويقول «(إنّ صورة) ذاك الأب الكردي الذي قضى من الغازات السامة محتضناً طفله لم تُثر التعاطف لا في الكويت ولا في العالم العربي عندما كان صدام البطل الصنديد حامي الجبهة الشرقية»، وإذا كان هذا الكلام إقراراً جاء متأخراً كثيراً، ولكنه إقرار يفيدنا في هذه المرحلة المتقلّبة من حياة الشعوب في الوطن العربي، وأتذكر جيداً أنه فيما هاجمت الصحف والدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان نظام صدام حسين وأدانت تلك الجريمة فقد كانت الصحف العربية والخليجية على وجه الخصوص تستنكر إدانة الغرب لجريمة النظام العراقي البائد وتصف تلك الحملة الإعلامية ضدّه بالغوغائية والكيدية رغم توارد الصور والمشاهدات لجريمة حلبجة!
من المفترض أن يكون «المعيار الأخلاقي والإنساني «نصب أعيننا عند تناول انتهاك ما أو جريمة أو حادثة عنف في أي مكان على الأرض، بحيث نتجرّد من أي دافع أو تأثير أو عصبية، وليبدأ ذلك من المستوى الفردي قبل مطالبة الأنظمة الرسمية بذلك، وبالرجوع إلى «جريمة حلبجة الكردية» فإن الوقوف إلى جانب المظلوم هي ثقافة قرآنية وإنسانية تتعلق بضمير الإنسان ومدى حيوية ذلك الضمير إزاء ما يحصل حوله... وفي وصية الإمام علي (ع) عند وفاته خاطب أبناءه بأن «كونوا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً»، وقد جاءت «الظالم والمظلوم» مطلقة دون تحديد الأينية أو الشكلية أو الزمانية.
فالمشكلة ليست فقط أن يتم التغاضي أو التعامي عن تلك الجرائم أو الانتهاكات على مستوى الدول، تارة بحجة عدم التدخل في الشئون الداخلية وأخرى لأن أغلب البيوت من زجاج! بل إننا نجد أن ازدواج المعايير والقيم تتجلّى بصورة فاقعة وفاضحة في تعاطي وتناول الصحف ووسائل الإعلام لحادثة ما تقع في بلدٍ ما يقع «في خانة الأعداء» وبين حادثة مماثلة أو مشابهة تقع محلياً أو في دولة هي في قائمة «الأشقاء أو الأصدقاء»! وإذا كان «الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس»، فإن المتكلّم بما يؤكد أو يشي وقوفه إلى جانب الظلم والباطل هو شيطان متحرّك ومتكّلم ومسئوليته مضاعفة وعقابه وعاره أكبر.
إننا كثيراً ما نقف موقف الحياد أو التماهي مع جريمة ما في حق آخر غريب عنا رغم وضوح أركانها وقصدها، نقف مع الجاني لأنه من قوميتنا أو أسرتنا أو قبيلتنا أو مذهبنا أو حتى منطقتنا، ندافع عنه أو نتستّر عليه بدوافع وتأثيرات مختلفة، فهلاّ وفي الحدّ الأدنى، تمّثلنا بعض ما تؤسسه المنظمات الحقوقية (الغربية) من عرف وثقافة وهي تدين كل حادث يتعرض له (بريء) على كوكب الأرض مهما كان لونه أو دينه أو عرقه.
جابر علي
غافي بحضنك قرب المدفأة

رشني عطراً فوق صدرك
ينصهر... بارتباك
النبض من وحي الهوى!
وارتجف يا قلبه ارتجف
من رحلة الأنفاس
تدنو بمكر من تثاؤب رخو
يغريني بإخماد أحزان الموقد!
ولنسترق هروب البعد
من لون اللقاء
ونبتعد بالعشق نرسم موعداً
نغني للسماء... للحلم
نغافل شوق النجوم للسهر
ونقطف القمر ونبتعد
برفقتك سأكتب آلاف القصائد
ولكن... لا أعدك بخطٍ واضح
فدقات شوقك ترعش الأصابع
تشغل القلب بتأليف رسائل
وقبل طوابع!
فاتكئ على حافة الخاطرة
واقرأني كما شئت بالهوى
عرّ ما تشاء من الاستعارة
والبس كما تشاء جسد الكلمات بالحمى!
هارب من بين السطور
قطرة حبر حافية... فخذيني في يراعك طفل...
يمحو كل سطور عشقك قبلي...
تنثر أوراق الجوى
وتحفر الحسناء في روحك وشماً
فامتشق... رقة الزنابق عطفاً
وأخبريني، كيف ينام من يتوسد أحلاماً فارغة
يأتيني الحزن في المساء يا حبيبتي
يغطيني بحلم... أركض به وحيداً في غابات
حبك الغامضة!
ويتراكم الليل حولي... ريح الغياب تجرني لموعد
مع السراب... وخواء المكان يقتلني
لا أشجار نقشنا عليها أسماؤنا...
لا رسائل تبادلناها... لا شيء إلا لحن البرد يخترقني!
ويطول بي الدمع وأغفو... أصحو على هاتف الوصال...
فأخبريني... كيف للصوت أن يبدأ دورة الحياة مجدداً!
ويمنحني عمراً يحصى بصوتك!
وكيف للطفولة أن تجاور الرجولة
لدرجة الصمت... عند منعطف كتف!
تغادر الروح المكان والزمان
تسافر بعيداً... ويستعد القلب لتأدية مراسم وصلك...
أصعد على منصة الجنون
أرقص على رجع صدى عطرك
كلما دنا القمر... وتقبل... بعد منتصف الشوق بحريقين
تسدل السماء شعرها المبلول ويتلاشى المكان أصحو...
فأراني غافياً بحضنك قرب المدفأة!
إبراهيم حسن الصيبعي


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3542 - السبت 19 مايو 2012م الموافق 28 جمادى الآخرة 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    السبت مايو 19, 2012 11:28 am

الخرف السياسي

الأمراض النفسية أحد إنجازات العصر الراهن، وأكثر الأمراض حيرةً بين علماء النفس مرض «انفصام الشخصية».
بدأ توصيف هذا المرض في نهاية القرن الثامن عشر، لكن التوصيف الأوضح كان من قبل الألماني كربلين العام 1896، ويعتبر أول من وصفه بصورته الحديثة، وأطلق عليه مرض «الخرف المبكر»، وظلّ يحمل هذا الاسم حتى جاء طبيب نفسي سويسري هو يوجن بلوير العام 1911 وأطلق عليه الفصام (شيزوفرينيا)، ومازال يستخدم حتى الآن.‏
موقفان قامت بهما السفارة الأميركية في البحرين، كشفا عن حقيقة انفصام الشخصية لدى بعض من يرون في أنفسهم ساسةً أو محللين سياسيين، أو من أوجدتهم «الفزعة» ليكونوا ساسة، الذين يمكن أن نقول عنهم مرضى بـ «الخرف السياسي المبكّر جداً».
الموقف الأول بتاريخ (25 مارس/ آذار 2012)، حين قامت نائب السفير الأميركي لدى البحرين ستيفاني وليامز، بزيارة لرجال الشرطة الذين يتلقون العلاج في مجمع السلمانية الطبي إثر تعرضهم لإصابات بالحروق جرّاء اعتداء مجموعةٍ عليهم بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) أثناء تأدية واجب.
لقي هذا الموقف ترحيباً رسمياً وإعلامياً، واستحق بيانات إشادة وتأييد لما تحمله من معانٍ إنسانية، وبث عبر التلفزيون، ورأى فيه أنه تأكيد لروح العلاقة الحقيقية التي تربط البلدين الشقيقين، وصاحب ذلك جملة كبيرة من الأعمدة الصحافية المؤيدة للزيارة.
الموقف الثاني بتاريخ (11 مايو/ أيار 2012)، إذ قام وفد أميركي بزيارة الصالة الرياضية التابعة للنائب أسامة مهنا التميمي التي تعرضت لإطلاق نارٍ من قبل «مجهولين»، رأى فيها النائب أنه كان المقصود ضمن محاولة «اغتيال سياسية»، ووصفته الأجهزة الأمنية بـ «عمل إرهابي».
ذاتهم من أشادوا بالموقف الأول، واعتبروه جزءًا من متانة العلاقات بين البلدين، هم من استنكروا الموقف الثاني، واعتبروه تدخلاً في الشئون الداخلية للبلد! ولا علاقة له أبداً بأية دواعٍ إنسانية! فالنائب أسامة مهنا الذي أطلقت على صالته نحو 30 طلقة، ربما لم يكن مسجلاً لديهم على أنه «إنسان» يستحق مثل هذه الزيارات الإنسانية التي تقوم بها السفارة الأميركية والتي يجب أن تكون بجدولة رسمية، بموافقة من قبل أطراف معينة «لا يعجبها العجب ولا حتى الصيام في رجب»!
بالطبع هذه الجهات طالبت بضرورة وضع حدٍّ لهذه التصرفات غير السليمة وغير السوية التي تخرق الأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية، وتسيء للعلاقات الأخوية، لا أنها فقط جاءت مخالفة لآرائهم وأمزجتهم التي تعاني من انفصام حقيقي في الشخصية وفي فهم اللعبة السياسية.
من يعانون الانفصام في مجتمعنا كثر، ومخيلتهم واسعة وخصبة، فزيارة وفد السفارة الأميركية لنائب برلماني وسياسي تعرّض لهجوم مسلح يأتي في نظرهم ضمن أجندة ومخطط «أميروفاقي» (اختصاراً لأميركا والوفاق)، إذ وجد منظّرو العصر أن الزيارة لا تحتمل أكثر من هذا التفسير، الذي كشف عن مخطط سري «أميركي وفاقي وتميمي» (نسبةً لعائلة النائب الكريمة). ولا نعلم لماذا أقحمت «الوفاق» في الموضوع، وطالبوا السفارة بردود شافية، يمكن أن تشفيهم من أمراضهم النفسية!
بينما زيارة الوفد ذاته للمصابين من رجال الأمن، لا يمكن أبداً أن تحمل أي نوع من أنواع الأجندات السياسية، بل كانت ضمن المهمات الإنسانية الكبرى التي تقوم بها الإدارة الأميركية في عدة عواصم عربية وعالمية.
مازلت أذكر ندوة شهيرة لقائد في «معارضة المعارضة» عندما وصف أي لقاء مع وفود أميركية أو أجنبية بأنه ارتهان للخارج وعمالةٌ للغرب، وبعد دقيقةٍ واحدةٍ يقول «كنا على تواصل مع الأميركان، الذين أصبحوا يتبادلون معنا اللقاءات ووجهات النظر»!
يا لسخرية القدر، ويا لضحالة عقول بعض البشر، الذين يعتقدون في عقولهم المريضة أن الناس مجرد بقر، يمكن أن يلعب بهم من خلال أفكارٍ عفا عليها الدهر. اللهم اشفها بشفائك وداوها بدوائك وعافها من بلائك يا أرحم الراحمين.


هاني الفردان

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3542 - السبت 19 مايو 2012م الموافق 28 جمادى الآخرة 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الثلاثاء مايو 29, 2012 6:36 am

كشكول مشاركات ورسائل القراء

«التربية» ترفض لأكثر من مرة القبول بتصديق شهادته الجامعية بحجة عدم استيفائه لشروط المعادلة
ما السبب في تشديد وزارة التربية والتعليم في قرارها من دون النظر ومراعاة للظروف الإنسانية والنفسية التي تواجه الطالب ذاته الذي اضطر على مضض متحملاً ألم الغربة ومعاناة الكلفة الدراسية كي تصدر قرارها غير المدروس بحظر قبول شهادات الجامعات المفتوحة عن طريق الانتساب مستندة في قرارها إلى قرار صادر في العام 2007 ولم يعلم به الطلبة المنتسبون إلا بعد مضي سنوات، وعلى إثره أخذوا قرارهم بمحض إرادتهم ويتم بموجبه تقديم الامتحانات في مقر الجامعة الأم في الخارج بعدما كان تقديم الامتحان مقتصراً على تقديمه في معهد تعليمي بالاتفاق مع وزارة التربية والإشراف يتم من قبل مندوب مبعوث من قبل الجامعة نفسها، وعلى رغم القيود إلا أننا التزمنا بنص القرار وأصررنا على إثره أن نقدم امتحانات السنة الأخيرة للدراسة الجامعية وهي تصادف سنة التخرج في مقر الجامعة بالقاهرة / مصر وعلى ضوء إحرازنا النجاح في المقررات تمكننا حينها من استخراج شهادة التخرج عن طريق وزارة التربية والتعليم البحرينية، وعملاً بإجراءات المعادلة فإنني كطالب درست عن طريق الانتساب وملتزم في الوقت ذاته بكل القرارات المنصوصة بهذا الاتجاه فإنني قد أرفقت إلى الوزارة كل الوثائق المطلوبة لأجل المعادلة والتصديق، غير أن الجواب الذي صدر عن الوزارة كان مخيباً للآمال وخاصة مع رفض القبول والتصديق على شهادتي الجماعية بحجة أنني غير مستوفٍ لشروط ومعايير المعادلة المنصوص عليها في نص القرار الصادر من قبل الوزارة في العام 2007، غير أنني كطالب وقع عليه التعسف في القرار، لم أقف مكتوف اليدين بل رفعت تظلماً على ردهم بالرفض وتم تحويل الموضوع إلى لجنة لمعاينة الشهادة والتي أفضت إلى النتيجة ذاتها متضمنة الجواب السابق ألا وهو الرفض... حاولنا تسوية الموضوع بشتى السبل الودية واقترحنا على وزارة التربية جملة من المقترحات أولها أن المقررات المختلف عليها والتي بها إشكالية في المعادلة سنقوم بإعادة تقديم امتحاناتها مجدداً في مقر الجامعة الأم بالقاهرة غير أن المقترح وللأسف الشديد قد قوبل بالرفض، كذلك حاولنا إقناعهم بفسح المجال لنا بدراسة بعض المقررات داخل مقر الجامعة المحلية كذلك قوبل المقترح بالرفض، وبالتالي وقف تشدد وإصرار الوزارة على رفض تصديق الشهادة الجامعية عقبة في طريق مسيرنا العلمي لأجل نيل ودراسة الماجستير طالما أن الشهادة الأولى أي البكالوريوس لم تحظَ بالقبول من قبل وزارتنا الكريمة... السؤال الذي يطرح ذاته من يعوضنا عن سنين الدراسة تلك وعن الخسائر المادية التي تكبدناها لأجل إنهاء الدراسة وكلفة الدراسة التي أنفقناها والمقدرة بنحو 5 آلاف دينار، كيف يمكن للوزارة أن تتصرف مع شهاداتنا؟ طالما هي في نظرها مرفوضة وغير معترف بها بتاتاً؟ هل تذهب دراستنا سدى أم بالإمكان إعادة النظر في بعض المواد الدراسية لأجل العمل على قبول الشهادة برمتها مع العلم أنني على مقربة ومعرفة بطلاب لم يكلفوا أنفسهم حتى مهمة السفر إلى مقر الجامعة بالخارج لأجل تقديم الامتحان لكن الغريب والعجيب في آن واحد أن يتم القبول والتصديق على شهاداتهم بينما أنا الوحيد من خريج تخصص إعلام ممن تم رفض قبول تصديق شهادته من قبل وزارة التربية والتعليم مع العلم أنني حالياً أعمل مع شركة مقاولات بمؤهل شهادة الثانوية من دون النظر إلى قيمة ومستوى شهادتي الجامعية التي دفعت عليها شيئاً ليس باليسير والهين!؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
زوج الأرملة المتوفى يملك أرضاً فيتعذر منحها خدمة إسكانية

بالإشارة إلى الشكوى المنشورة في صحيفة «الوسط» بالعدد (3540) والصادر في 17 مايو/ أيار 2012 بعنوان «الإسكان تلغي بلا سابق إنذار أكثر من طلب إسكاني لأرملة تكفل يتيماً».
على ضوء مراجعة قاعدة بيانات الوزارة تبين أن زوج المذكورة المتوفى يملك أرضاً بموجب المقدمة 7595/2001، وعليه تعذر تلبية رغبتها في الانتفاع بخدمة إسكانية وذلك طبقاً لما جاء في نص المادة رقم (3) الفقرة (د) من القرار الوزاري رقم (83) لسنة 2006 بشأن اشتراطات الحصول على مسكن حكومي عن طريق التمليك «أن لا يكون مقدم الطلب مالكاً هو أو أحد أفراد أسرته الأساسية لمنزل أو لأرض سكنية مناسبة».
وزارة الإسكان
«الجوازات» أضاعت طلبه القديم لـ «التحاق زوجية» فتقدم بآخر جديد ويأمل سرعة تلبيته

مضت السنوات الماضية على أمل أن ينبلج الفجر القريب ونحظى بالطلب المأمول، ولكن كل تلك السنوات على رغم الوعود الواهية التي أطلقت لنا تباعاً من الجهة الرسمية (الإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة) وعن قرب إنجاز المهمة المرجأة لأكثر من سنة قد ذهبت أدراج الرياح. مع ضياع الطلب الذي تقدمت به في العام 2009 لأجل طلب التحاق زوجية والحصول على تأشيرة دخول إلى زوجتي التي كانت آنذاك حاملاً في شهورها الأخيرة فيما هي حالياً بمعية الطفل ذي السنتين والنيف لوحدهما في بلاد الغربة فيما أنا زوجها أعيش لوحدي داخل الوطن، وكلما طرقت باب الحصول على تأشيرة دخول أحظى بالوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع حتى اضطررت على إثر ضياع الطلب السابق أن أتقدم بطلب جديد بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الثاني 2011 وما حصلت عليه هي الوعود نفسها التي أطلقت لأجل التسريع بوتيرة إصدار التأشيرة ولكن ها قد مضى على الطلب أكثر من 5 أشهر ولم نحصل على أي شيء فيما الأم تصارع آلام الغربة لوحدها مع ابنها الصغير تحت أجواء طقس حارة تعيشها في العراق وسط انعدام توافر الكهرباء وعلى ضوء كل ذلك هاأنذا أبعث لكم بنداء عاجل إنساني عبر طيات الصحيفة موجهاً إلى ذوي الاختصاص في الجوازات لأجل العمل على تعجيل وتلبية هذا الطلب الذي مضى عليه ردح من الزمن في أدراجكم ولم يلقَ تجاوباً منكم.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
الإشاعة

إذا كان يعرف الاتصال على أنه العملية التي يتم خلالها تبادل الرموز الدلالية بين مرسل ومتلقي، وأمكننا بذلك أن نطلق على الأخبار أنها ظاهرة من ظواهر الاتصال، فإنه يمكننا أن نطلق على الإشاعة أنها ظاهرة اتصال بحسب تعبير ألبورت وبوستمان حيث قال إن الإشاعة هي خبر ابتعد عن الخبر الأصلي، فيا ترى ما هي الإشاعة وأشكالها؟ وكيف تنتشر؟ وما هي الآثار المترتبة على انتشارها؟
تعرف الإشاعة كما عبر عنها شارلز أنندال بأنها عبارة عن «رواية تتناقلها الأفواه من دون أن ترتكز على مصدر موثوق يؤكد صحتها»، وكثيراً ما ارتبط مفهوم الإشاعة بذلك الشيء الجارح والخطير، إلا أن أمين معرض الشائعات بمتحف بيرن للاتصالات، أوليرخ شينك، يؤكد أن أشكال الإشاعة كثيرة، فمنها ما فيه مزاح ومتعة، حيث إنها إذا استعملت من دون قصد فإنها تسمى ثرثرة أو دردشة، كما يمكن أن تتضمن القصص والنكت وغيرها.
و كثيراً ما يرتبط مفهوم الإشاعة بالحرب النفسية، حيث إنها تعتبر من أخطر وأشد أسلحة الحروب النفسية، وفي الانتخابات أيضاً حيث تثار الشائعات حول التلاعب في الأصوات، كما أنها ترتبط بالكثير من المجالات الأخرى.
ويقودنا تعريف الشائعة وأشكالها إلى السؤال عن كيفية انتشارها في المجتمع، حيث يتفق أحمد أبوزيد وألبورت وبوستمان في هذه النقطة على أن الشائعة تنتقل عن طريق اللفظ أي يؤديها الكلام.
ولكن من خلال ملاحظتنا الشخصية نرى أن الشائعة أخذت تتعدد في وسائل انتقالها أو انتشارها، حيث باتت وسائل الإعلام تلعب دوراً بارزاً ومهماً في توجيه الرأي العام باتجاه الشائعة وتأكيدها، ومن هذه الشائعات هي الإشاعة الغربية حول الاعتقاد السائد في الغرب بأن نهاية العالم ستكون في 2102، حيث استنفرت على أساس هذا الاعتقاد أقلام الكتاب ومختلف وسائل الإعلام، ومن أبرز الوسائل التي يهدفون من خلالها تأكيد هذه الإشاعة هو الفيلم الذي جاء تحت عنوان «2102».
إذا كانت الإشاعة لها كل هذا النفوذ وكونها ظاهرة اتصال واسعة وسريعة الانتشار بحسب ما أوضحناه سابقاً، فإننا نتساءل عن الآثار المترتبة على انتشار الإشاعات، وهنا لابد لنا من الوقوف على أمثلة حية من الواقع، وسنقتصر على مثال واحد، وهي الإشاعة التي حسمت الحرب العالمية الثانية لصالح أميركا على اليابان، حينما ادعت أميركا امتلاكها لقنبلة نووية ثالثة، على رغم أنها لم تكن تمتلكها آنذاك، ما أدى إلى استسلام اليابان وحسم الصراع لصالح أميركا، وهذا الأثر بإمكانه إيضاح مدى قدرة الإشاعة على إحراز النصر في الحروب، والكثير الكثير من الأمثلة التي لا يسع المجال لذكرها.
يتبين لنا مما سبق خطورة الإشاعة إلى حد أن القانون البحريني يجرمها تحت المادة رقم 168، وذلك بسبب ما يترتب عليها من آثار سلبية تؤثر على الرأي العام، من خلال نشرها للأكاذيب والافتراءات التي بدورها تدعو إلى الانهزامية وزعزعة الثقة والترابط بين أفراد المجتمع.
علي حبيب درويش
طالب إعلام


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3552 - الثلثاء 29 مايو 2012م الموافق 08 رجب 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الأربعاء يونيو 06, 2012 5:13 am

كشكول مشاركات ورسائل القراء

الشاحنات الثقيلة تدمر شارع 36 بمجمع 236 في إسكان سماهيج
بعدما تم تعبيد شوارع إسكان سماهيج على أكمل وجه من قبل وزارة الأشغال مع الشكر لهم، وانسياب السيارات العابرة عليها بكل سلاسة وخفة، أخذت سكان ذلك الحي البهجة والسرور لاستعمالهم هذا الشارع الحيوي الحديث، ولكن ما لبث ان اضمحل ذلك الحلم الجميل وتلاشت الفرحة المهرولة سريعا، والسبب يكمن بقيام المقاول الكريم الذي تحمل مشروع حفر الأرض وطمرها على عاتقه لتكملة المشروع الإسكاني، بتسيير شاحناته الثقيلة الضخمة المحملة بألوف الأطنان من الرمال الرطبة والحصى، على شارع 36 مجمع 236 الواقع في إسكان سماهيج.
القاطنون في ذلك المجمع من جانبهم تكلموا مع المقاول بالتي هي أحسن عدة مرات متتالية تتخللها الاتصالات أيضا، لكي يحيد عن استخدام هذا الشارع وسلك طريق آخر غيره ولاسيما ان المساحات كبيرة جدا والطرق متعددة هناك يستطيع استخدامها كيف ومتى يشاء، ولكن لا توجد هنالك بادرة استجابة، وأخذت الناقلات والشاحنات الثقيلة المهيبة تدك شارع 36 ذهابا وإيابا دون توقف حتى تعرج وبات يعاني من المنحدرات والتفتت، وعلى ضوء ذلك، أصبحت السواقة والسير عليه خطرا يهدد قيادة السيارات الخفيفة بسبب الغبار الكثيف المصحوب بالأتربة الناتجة عن السرعة الفائقة للشاحنات العملاقة التي تدمر الشارع الجديد بشكل يومي.
نرجو الالتفات والرقابة وإرشاد المقاول لسلك طريق غير هذا الشارع ليتم استعماله من قبل السكان. وإعادة تعبيده وتهيئته من جديد.
مصطفى الخوخي
السّرقات الأدبيّة... وجب التنويه

يقال بأن سرقة الأدب كسرقة الذهب، فالأفكار والمشاعر التي يجود بها الأفراد أمرٌ لا يستهان بقيمته، خصوصاً عندما يسهم في إثراء الحضارة الإنسانيّة.
بعد اختراع العالم الألماني غوتنبرغ للطباعة في القرن التاسع عشر، أصبح الأمر أقل جهداً وأكثر يسراً، فقد أمكن الحصول على نسخٍ عديدةٍ من الكتب في أوقاتٍ قياسية، فيما لو قورنت بالمدّة التي كان يقضيها الخطّاطون في عمليّة النسخ اليدوي.
تزامناً مع اختراع الحاسب الآلي والتطوّر التقني لنا أن نتبيّن مظاهر الترف الذي وصلت إليه عمليّة الطباعة في عصرنا الحالي، ليس ذلك فحسب، فقد صارت المعلومات كالسيل في تدفقها وبات الإنترنت مهداً للكتاب والمفكرين، الذين وجدوا فيه وسيلةً مثلى لنشر وعرض نتاجهم الإبداعي. في المقابل ظهر مصطلح يدعى بـ «السّرقة الأدبيّة»، يفيدُ بقيام بعض الأشخاص بسلوكٍ غير أخلاقي، عبر نسب إبداعات الآخرين إلى أنفسهم، مما أوجب وضع قوانين تُجرّم القائم بذلك ومن ثمّ تعرضه للمساءلة القانونيّة، كما حدث في حالة الشاعر الذي أدرج قصائد ليست من تأليفه على ديوانه الإلكتروني في أشهر موقعٍ للشعر العربي! لكن سرعان ما افتُضِحَ أمره وتعرض لانتقاداتٍ لاذعة، خسر على إثرها احترام جمهوره ولو تم سحب القضيّة التي رُفعت ضدّه .
وقعت معظم الدول - ومن ضمنها البحرين- على اتفاقيّات حماية الملكيّة الفكريّة، وهنا وجب التنويّه على الدّور المهم الذي تلعبه إدارة حقوق المؤلف، التابعة لإدارة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام، فهي تؤمن للمؤلف كافة حقوقه التي نذكر منها «التوثيق» فلولاه لما استطاع المؤلف إثبات أحقيّته بما سُرق منه.
على أيّة حال... بمقدورنا كأفرادٍ واعين أن نقلّل وقوع السرقات الأدبيّة، فالسرقة عملٌ نهانا عنه ديننا الإسلامي مسبقاً، بل أوقع عقوبةً شديدة على من يرتكبه، ولنحترم دائماً جهود الآخرين فلا أحد يرغب بالتعرّض للسرقة ولا أحد يرغب بأن يكون لصّاً!
غادة العلوي
رجاء

ولي لي ظهرك واختفي في الأفق
ولا تنظري خلفكِ
لا تكوني تمثالاً للجبن والضعف يتجسد أمام عينيّ
أرجوك كوني مثل طارق بن زياد
اذهبي، لا تعودي
اقطعي كل الآمال التي علقتها بك
اقطعي كل الشرايين الممتدة من قلبي إليك
ولي لي ظهرك واختفي في ضباب البعد
لقد سئمت كثيراً من أسلوبك السمج الفج
ذهابي في طريقي يجعلني قوياً، قادراً، عمود صلب
أنت سبب ضعفي يا كل ضعفي
أنت سبب معاناتي وآلامي
لعل بُعدك سيعيدني إلى ذاتي... إلى نفسي
يخرجني من ظلمة الليل ويضعني تحت ضوء الشمس
صدقيني لم تكن هناك مشكلة
صدقيني ...أنت دون شك دوماً المشكلة
فارس عماد رمضان
ظهور الصحف وقوانين إصدارها في البحرين

بعد ان قام غوتمبرغ باختراع الطابعة في القرن الخامس عشر، اخذ الناس يتداولون المطبوعات، وكانت هذه المطبوعات في بدايتها تحتوي على صور اعلانية لانه لم يكن المجتمع آنذاك مثقفاً لكي يستوعب الكلمات المكتوبة، ولكن بعد التقدم الثقافي الذي وصلت له المجتمعات، اخذت المطبوعات تتسم بطابع آخر، حيث تحتوي المطبوعات على الاخبار والمستجدات ومن هذا المنطلق ظهر لنا مفهوم جديد وهو ما نسميه اليوم بالصحيفة او الجريدة.
والمفهوم العام للصحيفة هي انها مجموعة من الصفحات تحتوي على اخبار ومعلومات واعلانات تصدر بشكل منتظم على سبيل المثال قد تكون يومية اسبوعية شهرية سنوية، وهناك الصحف المطبوعة والصحف الالكترونية.
وبعد ظهور الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي نص في المادة 19 منه على ان لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه، زاد شغف الناس بالتعبير عن آرائهم واصبحوا يصدرون الصحف.
اما عن يومنا هذا، ففي كل البلدان حول العالم توجد قوانين لتنظيم اصدار الصحف، حيث لا يمكن لاي شخص اراد ان ينشئ صحيفة ان ينشئها فحسب! ولكن يجدر به ان يأخذ تصريحا من الجهات المعنية في دولته.
وفي البحرين، تصريح اصدار الصحف لا يعطى الا للاشخاص الذين تنطبق عليهم الشروط والاحكام التي نص عليها دستور البحرين للعام 2002، ومن ابرز هذه الشروط ألا يقل رأس مال الصحيفة عن مليون دينار بحريني اذا كانت يومية ولا يقل عن مئتين وخمسين الف دينار بالنسبة للصحف غير اليومية، وكذلك من ابرز هذه الشروط ان تكون الشركة الراغبة في اصدار التصريح لا يقل عدد مالكيها عن خمسة شركاء ويكون للصحيفة رئيس تحرير مسئول يشرف اشرافا فعلياً على كل محتوياتها ورئيس التحرير يجب ان يكون بحريني الجنسية ولا يقل عمره عن 30 سنة كما يجب ان تكون لديه شهادة جامعية وان يجيد لغة الصحيفة التي سيكون رئيس تحريرها.
ايمان ابراهيم بورويس
طالبة اعلام
قانون الصحافة لا يسر الناظرين

جميع بلدان العالم بحاجة إلى القانون والتشريع اللذين ينظمان الممارسة الإعلامية. ومنهما يتبين الحق والواجب على كل إعلامي في تأدية عمله. لكن الحاجة الى هذه القوانين والتشريعات جاءت من فطرة الإنسان القائمة على مبادئ جمة أهمها احترام الآخرين وعدم المساس بالأشخاص وعدم اثارة الفتنة والطائفية حيث يعتمد العمل الإعلامي على الأخلاقيات كركيزة أساسية ومن ثم يعتمد على القوانين المنظمة.
ونحن في البحرين نعيش هذا الحال مع مرسوم 47 لسنة 2002 لتنظيم الصحافة والطباعة والنشر الذي تم تفعيله في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2002. ولكنه حاز على الكثير من الانتقادات التي طالبت ومازالت تطالب بتعديله من جانب وإلغائه من جانب آخر وقد يكون هذا نتيجة النظرة الواحدة التي شرعت القانون دون الاشتراك مع أعين الآخرين في النظر، فالمنظر الذي تراه أعينكم جميل قد يراه الآخرون كأقبح صورة مرت في حياتهم.
لذا نحن بحاجة إلى منظومة مشتركة من التشريعات والقوانين التي تنظم الممارسة الإعلامية يتفق على آليتها الأشخاص الذين لهم ثقل إعلامي في البلد ولهم تجربة شخصية قوية الإنتاج في هذا المجال بالإضافة إلى الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال الإعلام كي نختصر مسافة الميل للمتر، وأن نشترك في النظر حتى نحول كل سيئ إلى حسن ترضى به أعين الجميع. وبهذا الرضا نحقق الود والتآلف.
علي عبدالنبي سلمان
طالب إعلام
خريجة جامعية منذ تسع سنوات تنتظر «وظيفة التربية»

أنا خريجة جامعة البحرين منذ العام 2003، أي اني خريجة منذ تسع سنوات قدمت خلالها أكثر من امتحان قبول ومقابلات ويصبح اسمي على قائمة الانتظار، ومع بداية السنة لا أرى اسمي في لائحة المعلمين الجدد، ومازال هذا الانتظار قائما إلى يومنا هذا!
ألست بحرينية، أليس من حقي أن اخدم وطني بعد سنوات الدراسة، أليس من حقي أن أتوظف وفق شروط الوزارة (على أساس الأولوية للمؤهلات التربوية)، لماذا إذاً يوظف من ليس له مؤهل تربوي وأبقى أنا حبيسة الانتظار كل هذه السنوات؟ أنا مستعدة للكشف عن أسماء من تم قبولهم من غير مؤهل تربوي... تسع سنوات من عمري أقضيها في الانتظار ولو توظفت منذ تخرجي لبقي القليل على التقاعد. أين الإنصاف وأين المصداقية في التوظيف في وزارة التربية؟!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3560 - الأربعاء 06 يونيو 2012م الموافق 16 رجب 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    السبت يونيو 09, 2012 12:47 pm

كشكول مشاركات ورسائل القراء

تعاليم السماء علاج كفيل لرأب صدع الشقاقات
لا يملك الإنسان والمجتمع الإنساني أمام كل هذه التحديات والأزمات إلا مواجهتها ومجابهتها، حيث أثبتت القوانين والمقررات الوضعية عدم كفايتها وكفاءتها، بل إنها هي نفسها تُساهم في تقويض الوحدة وهدم صرحها، لذا فإنَّ تعاليم السماء الصادرة من رب العزَّة والجمال في القرآن العظيم، أو من طريق الأحاديث الواردة عن رسول الله الأعظم محمد (ص)، وأهل بيته الطاهرين، وما ورد في الشرائع والديانات السماوية الأخرى التي أثبت العلماء صحة نسبها كفيلةٌ بعلاجها وتهذيبها، ونذكر هنا أربعة أمور مهمة هي:
-1 التقوى: لغة مصدرها وقي، ووقاهُ اللهُ وَقْياً وَوِقايةً وواقِيةً أي صانَهُ، وحماهُ، وسَتَرَهُ، وتوَقَّيْتُ واتَّقَيْتُ الشيء حَذِرْتُه، أما في الإصطلاح فعرفها السيدحيدر الآملي في كتابه «تفسير المحيط الأعظم» بقوله: «اعلم أنَّ للتقوى مراتب ومدارج ، وفيها أقوال بحسب الظاهر والباطن. أما قول أهل الظاهر فالتقوى عندهم: عبارة عن الاجتناب عن محارم الله تعالى، والقيام بما أوجبه عليهم من التكاليف الشرعية، والمتقي هو الذي يتقي بصالح عمله عذاب الله، وهو مأخوذ من اتقاء المكروه بما يجعله حاجزاً بينه وبينه. أما قول أهل الباطن، فالتقوى عندهم: عبارة عن الاجتناب المذكور مع ما أحل الله تعالى عليهم من طيبات الدنيا ولذاتها، على حسب طبقاتها ومراتبها إلا بقدر الضرورة فضلاً عن الاجتناب عن محارمه» (ج1، ص: 278)، وقال السيدالطباطبائي في تفسيره المشهور الميزان في تعريفه للتقوى بأنها: «التورع عن محارم الله واتقاء الذنوب التي تحتم السخط الإلهي وعذاب النار، وهي الشرك بالله وسائر الكبائر الموبقة التي أوعد الله عليها النار، فيكون المراد بالسيئات التي وعد الله سبحانه تكفيرها الصغائر من الذنوب، وينطبق على قوله سبحانه: «إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا» (النساء: 31).
ومن خطبة للإمام علي أمير المؤمنين (ع) في نهج بلاغته تكشف لنا القيمة الحقيقة للتقوى ودورها في صيانة الإنسان بما ينعكس إيجاباً على المجتمع، وذلك في قوله (ع): «إن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم، وجلاء عشا أبصاركم، وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم»(الخطبة: 198)، وفي مورد آخر يكشف لنا (عليه السلام) أيضاً عن النتائج السيئة ولعاقبة السيئة لترك التقوى وإهمالها في قوله: «إِنَّ مَنْ فَارقَ التقوى أُغريَ باللذات والشهوات، ووقع في تيه السيئات، ولَزِمَهُ كبير التبعات»، فمع التقوى يربح المتمسكون بها، وتارِكوها بلا شك خاسرون.
-2 الاعتصام بحبل الله: دعوة عظيمة وجليلة من الخالق إلى المخلوقين تتجلَّى في قوله تبارك وتعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (آل عمران:103)، إِنَّ اللجوء إلى الخالق سبحانه، والاعتصام بمبدأ التوحيد كفيلٌ بأن يوحد الإنسانية، ويجمع الشمل، ويؤلف بين القلوب، فتُبنى صروح الحضارة والتاريخ، ولهذا السبب نجد التعاليم الأخلاقية الواردة في العديد من الآيات والأحاديث تؤكد على الالتزام بمثل هذه المبادئ، فعلى سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ» (المائدة: 1)، وفي آية أخرى من السورة نفسه قوله سبحانه: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ» (المائدة: Cool، ومما ورد في الأحاديث ما روي عن الإمام أبي جعفر الباقر (ع) أنه قال: «مِنْ حقِّ المؤمن على أخيه المؤمن أَنْ يُشبِعَ جَوعتَهُ، ويواري عورته، ويُفرَّج عنهُ كُربته، ويقضي دينه، فإذا ماتَ خَلفهُ في أهلهِِ ووِلدِه» (شرح أصول الكافي: ج9، ص: 40)، وفي حديث جميل آخر، يرويه الشيخ الحويزي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «تواصلوا وتباروا وتراحموا، وكونوا أخوةً بَررةً كما أمركم الله عزَّ وجل» (تفسير الثقلين، ج5، ص: 78).
-3 الفِرقة والانقسام: نجد في الفِرقة والانقسام والعصبية ما تسبب في زوال الحضارات، وتحطم المجتمعات، وفي مقام النهي عن هذا السلوك ورد في آيات القرآن الكريم: «وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين» (الأنفال: 46)، وفي الشأن ذاته نقرأ ما روي عن الإمام الصادق (ع) حديثاً لو طبقته الإنسانية لأكلت من فوقها ومن تحت أرجلها حيث يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه، ويحق على المسلم الاجتهاد في التواصل والتعاون على التعاطف، والمواساة لأهل الحاجة، وتعاطف بعضهم على بعض، حتى تكونوا كما أمركم الله عز وجل رُحَمَاء بَيْنَكُمْ متراحمين، مغتمِّين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله» (شرح أصول الكافي، ج9، ص: 40).
سُبُل تعزيز الوحدة الإنسانية
-1 التعايش السلمي (Peaceful coexistence): ويقصد به الاحترام القائم على حفظ كرامة الإنسان لأخيه الإنسان، وعدم الإساءة له، والاعتداء على حقوقه وانتهاكها، وتغليب المصلحة العامة التي من شأنها أن تعم الجميع بخيرها ونفعها.
-2 التسامح الديني (RELIGIOUS TOLERANCE): يُمثل هذا المصطلح قيمة مهمة جداً في كل مرحلة من مراحل التاريخ المختلفة، وذلك بسبب الصراعات والحروب التي وقعت باسم الدين، وسعت إلى توظيف هذه الحروب توظيفاً سيئاً، فما كان منها إلا أن أشعلت حرائق التعصب الديني، والتطرف المذهبي الذي غالباً ما كان سبباً لقمع الآخر المختلف، وممارسة العنف والاضطهاد الديني ضده.
إن إقرار المجتمعات باختلافاتها وتنوّعها دينياً ومذهبياً يُحتِّم عليها الاعتراف بجميع هذه المكونات التي ترى أنَّ بقاءها مقرون ببقاء معتقداتها، وسر وجودها متجسد فيما تذهب إليه من إيمانها الذي يمثِّل هويتها التي تعتز به، وبالتالي فهي ترى وجوب احترامها وتقديرها ومراعاة شئونها، وهو مما يُصنف ضمن الخطوات الإستراتيجية التي تُتخذ في سبيل الإصلاحات والنهوض بالواقع. يشار إلى أن كثيراً من الباحثين يعتقدون بأن هذا المصطلح يُعتبر شرطاً أساسياً لأيِّ مجتمعٍ تعدّدي، يؤمن بمبادئ الديمقراطية القائمة على احترام الإنسان وحريته في معتقداته، واحترامه للآخر والاختلاف معه في الفكر والرأي، دون الأذى والتعدِّي على حقوقه بل حتى القصد فيها، وهذا مما لا شك فيه أنه عامل رئيسي في بناء أي مجتمعٍ ينشد الأمن والاستقرار، والتقدم والازدهار.
-3 التنوع الثقافي (CULTURAL DIVERSITY): الثقافة بتنوعها وتعددها تعتبر قوة محركة للمجتمعات، وقيمة ملازمة لعملية بنائها وتماسكها، وعاملاً مؤثراً يُسهم في تعزيز السلام بين المجتمعات والشعوب، فهي وسيلة من وسائل العيش المشترك بين شعوب العالم كافة، على مستوى العقل والفكر والروح والعاطفة وما إلى ذلك.
إِنَّ التنوّع الثقافي يُعتبر من أبرز القضايا المعاصرة التي استحوذت على اهتمام الشعوب، وهو مما يعتبره المراقبون والمحللون مقياساً للكشف عن مدى قبول الآخر، ومساحات الاتفاق والاختلاف بالتنوّع والإقرار به، وما حوار الحضارات وإعادة قراءة التاريخ بصورة علمية جادة إلا أمثلة تأخذ على عاتقها البناء - المجتمعي في صورته العالمية - الهادف والمثمر، في نشر الخير والفضيلة، ورفده بالأفكار والرؤى الإيجابية، دون إلغاء أو تهميش لأي حضارة شعب أو تاريخ أمة، تجنباً للخسارة المستقبلية التي ستكون بلاشك كبيرة وشاملة للجميع.
وعليه فإن مفهوم التنوع الثقافي يكتسب في عالمنا المعاصر أهمية كبرى، لأن باستطاعته فتحَ الآفاق واسعة، وإمكانية مساهمته في إيجاد الحلول المشكلات والأزمات التي تعانيها المجتمعات الإنسانية.
-4 الميراث الحضاري (CULTURAL HERITAGE): يقصد بالميراث الحضاري هو ميراث الماضي المتوارث جيلاً عن جيل، والذي نتمتع به اليوم وننقله إلى الأجيال في المستقبل، لما يُمثله من قيمة عالمية عالية وثمينة جداً، كالآثار التاريخية من مبانٍ وكهوف ومقابر، ومعالم طبيعية ذات الأثر الفيزيائي والجيولوجي، أو تلك الأعمال التي خلَّدها الدهر لأعمال الإنسان وممارساته الإبداعية، فضلاً عن الأعراف والتقاليد والطقوس كالأفراح والأحزان، ولغات الاتصال والتواصل، وغيرها الكثير.
وتكمن أهمية الميراث الحضاري في تفاعلاته مع وجود الإنسان وتاريخه وطبيعته، وهو مما ينمِّي إحساس الفرد بهويته، والشعور بوجوده واستمراره، ويعزز احترامه لهذه الهوية والوجود والكيان، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على احترام التنوع والتعدد، والإسهام في الارتقاء بروح التسامح، والقدرة على الإبداع البشري الخلاَّق.
ومن هذا المنطلق، كان هذا الميراث شاملاً وجامعاً لكل الأمم والشعوب بل حتى الأقليَّات، الأمر الذي فرض وجوب حمايته وصونه من السرقة والتدمير والاندثار والزوال، وتجنب تعريضه لأي مخاطر كانت، في بيئة احترام وتقدير لجميع أنواع وأشكال هذا التراث، تتخذ من التوعية بأهميته، والتعاون والمساعدة على حفظه طريقاً على مستوى الوطن والعالم.
إِنَّ ترسيخ مثل هذه المفاهيمِ والسُبُلِ وغيرها من المفاهيم التي تبني الوحدة الإنسانية، وتعزز من بنائها بشكل عام وشامل لجميع شعوب العالم، وتؤكد على دور هذه الوحدة وفاعليتها في بناء مجتمع إنساني رائد ومتحرر من آفات الجهل وظلمات التخلف، ولعل الحركات الفكرية - سابقاً وحديثاً - كانت تتوخى النهوض بمثل هذا الوعي والواقع العالمي، من خلال المواهب والقدرات الخلاَّقة التي تتمتع بها الشعوب بشكل عام، والعديد من المفكرين والأدباء والمثقفين وغيرهم في شتى المجالات، ومختلف التخصصات بشكل خاص. حيث لابد من العمل على ترسيخ الوحدة الإنسانية للشعوب، في ظل التعددية القائمة على التسامح وقبول الجميع، وتشجيع العمل الرامي إلى تعزيز هذه الثقافة وهذا الميراث وحمايته والدفاع عنه.
حكمة بالغة
روي عن رسول الرحمة محمد (ص) أنه قال: «مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمَثَلُ مَنْ حواسُهُ كُلُّها صحيحة، فهو لا يَتأمَّلُ بِعقلِهِ، ولا يُبصِرُ بِعينه، ولا يَسمعُ بِأُذُنِهِ، ولا يُعبِّرُ بِلسَانِهِ عَنْ حاجتِهِ، ولا يَدفعُ المكارِهَ عَنْ نَفْسهِ بِالإدلاء بحُججه، ولا يبطِشُ لِشَيْءٍ بِيديه، ولا يَنهضُ إلى شَيْءٍ بِرجليه، فَذَلِكَ قِطعةُ لحَمٍ قَدْ فَاتتهُ المنافع، وصَاَرَ غَرضاً لِكُلِ المكارِه، فكذلِكَ المؤمنُ إِذا جَهِلَ حقوق إِخوانِه فَاتَهُ ثَوابُ حُقوقِهم، فكانَ كالعطشان بحضرةِ الماءِ البارد فَلمْ يَشربْ حَتى طفىْ، فإِذا هو سليبُ كُلِّ نِعمة، مُبتلى بِكُلِّ آفة» (ميزان الحكمة، ج4، ص: 2837).
إن جوهر الوحدة الإنسانية هو العودة إلى الله تبارك وتعالى، لنجد فطرتنا السليمة الصحيحة، غير المشوبة والمتلوثة، لندرك أن شرائع الدين السماوية الأصيلة لاسيَّما الإسلامية منها، جاءت لتعبر عن قدسية هذه الوحدة، وعظمة شأنها، على أساس من الوعي والفكر المتقدم والراقي في أبعاده، وحدةٌ كاملة وأخوُّةٌ متكاملة لبناء جَنَّةٍ أَرضيَّةٍ فيها مِنَ الخيرِ مَا يَسعُ الجميعَ ويشملهم، حتى بلوغ السعادة الأبدية والفوز بالجنة السرمدية التي وعدها الله سبحانه عباده.
ولنعم ما أجاد به الشاعر والحكيم الفارسي سعدي الشيرازي (1219-1294م) الملقَّب بملك الكلام والذي يعدّ من أكبر وأشهر شعراء إيران وأفصح المتكلمين، الأمر الذي أهّله ليكون رمزاً للمحبة الإنسانية، ويتزيَّنُ مدخل مقر الأمم المتحدة (UNITED NATION) في نيويورك بأحد أبياته ومواعظه الشهيرة التي يقول فيها: «أَبناءُ آدمَ بعضُهم مِنْ بَعضْ، في أصلِهِمْ خُلِقوا مِنْ جوهرٍ وَاحِدْ، إِنْ أَصَابَ الدهرُ أَحَدَ الأعضاءَ بِألمٍ، استجابتْ لَهُ بَاقي الأعضاء بالاضطرابْ، إِنْ كُنتَ لا تُبالي بِمِحَنِ الآخَرين، فَأْنتَ لا تَستحِقُ أَنْ تُسمى آدمياً»... والحمد لله رب العالمين.
أحمد عبداالله
منهو عرف حالي

سنين عايش في تعب منهو عرف حالي
ومنهو سألني أكلت، مر لو حالي
ومنهو بعد زارني في الماضي والحالي
كلهم مشوا عني خلوني وسط داري
وأنا سنين مضت عليهم أداري
يا للأسف الحين عني محد داري
ما غير رب السما هو يلطف بحالي
***
عيونك فاتنه

عيونها عين المها، محلى صغر سنها
ما أخفي عنكم يا ملا، لما ضحك سنها
محلى عيونك فاتنه، هو خالقي سنها
ليلي سهرته ياملا، حتى طلع لنهار
كثر الوله والسهر، قلبي انتحل وانهار
من كثر ما صدت دموعي غرقت انهار
راحت وسكين الغدر لي القدر سنها
جميل صلاح
قسمة ونصيب

مقابلات يا كثرها فيها التوفيق وعدم التوفيــــق
البنت تحتار والولد يحتار فيها المواصفات والاختيار
كل واحد منهم عنده طلبات توصل لحد التدقيق
الطول الوزن اللون الأسلوب والكلام بكل اختصار
فيهم اللي يبي جامعي ملتزم ذوق ستايل وأنيق
وبعضهم عادي أهم شي يعرف ربه والاستغفــار
بعضهم منصب عنده أملاك فلوس وبشهرته عريق
طلبات فوق فوق من عرس فستان صالة وأحجــار
بعضهم عادي على قده اللي يقدر بس عادي يليق
مو لازم طلبات فوق متعبة مو لازم ذهب وأســـوار
لازم نسأل عنه الكــل، من البعيد والقريب والصديق
نشوفه ولد ناس أجاويد من مشيته ومشيتها والأنظار
لكن في بعض الأهل يتحكمون ويختارون لهم الطريـق
ما كأن الولد أو البنت اهم اللي بعيشون الاستقــــرار
اهم شي النفسية عندهم والقبول بدون تغيير او تحقيق
هذا زواج رسمي مو مزاج او تطلع لك حجج واعـــذار
بعدها مو مرتاح مو مرتاحة انا ما اقدر ما ابي ما أطيق
المشكلة فيها أولاد وانفصال فيها خيانة وقلب محتـــار
من المقابلة، خطط بقوة، تبي القلب ولا تبي البريــق
تبي الراحة النفسية ولا الشكلية بدون اي انتظـــــار
هذا احنا بعد سنين طويلة ياريت يرد الزمن العتيق
تقول ياريت يرجع ورا وماخديته ولاعشت وياه النار
في بعضهم يبون بعضهم حبهم مجنون حـــده عميق
بس لما يتقدم يرفضونه او البنت تغير ثمن الاختيـــار
لأن ابوها يقول لها او امها، تغير فيها مبدأ التصديق
هذا يمكن مومكمل هذا مو مكون نفسه هذا اللي صار
ما تناسب ما يناسب عائلتنا احنا بطريق وهو بطريق
خذ لك او خذي لج على مستوى و معاشه ما صـــار
وانا اقول مهما احنا نسوي هذا نهاية فيها التوفيق
قسمة ونصيب ما نقدر نغير ابد في يوم كتبة الأقـــدار
ميرزا إبراهيم سرور
غابة العشق

أأشربُ أقداحَ وجهِ البداياتِ
أمْ أصْطلي فيكِ
يا منْ تغوصينَ في الريحِ
مثلَ حُسامٍ تراقصَ في الحربِ
يا منْ تمُاهينَ لي كلَّ شيءٍ
فأنتِ الإلهةُ معبودةً ماردةْ
وأنتِ كذلكَ موءودة العصرِ
مِنْ غيرِ أنْ تُسألي أو تُجابي كما لعنةٌ شاهدةْ
وأنتِ الشياطينُ ممزوجةً بالملائكِ
أنتِ الحقيقةُ والوهمُ
أنتِ السرابُ المراوغُ والماءُ
والطيشُ والعقلُ في لحظةٍ واحدةْ
أأرحلُ في غابةِ العاشقينَ
ولا أتحاشى سهامَ الفراقِ
أذلكَ يقبعُ في عُمْقِ قاطرةٍ
تتهادى على كتفيكِ
تراوحُ بينَ الهواءِ وبينَ الوثاقِ
وأنتِ خُطايَ التي تقطفُ الوقتَ
مثل السكاكينِ قطفاً
أأقطعُ رملَ الجنونِ
أأمضي إليكِ
وأنتِ التي لم تزلْ فيَّ تمضينَ
حتى استوى واحداً
جمرُ كفَّيْكِ – جمرُ كفيَّ
وأُفْقُ عيونكِ - أُفْقُ عيوني
عبدالله زهير


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3563 - السبت 09 يونيو 2012م الموافق 19 رجب 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الأربعاء أغسطس 01, 2012 1:50 pm

كشكول مشاركات ورسائل القراء
محل تجاري يبيع جبناً منتهي الصلاحية ومتعفناً مع «عروض رمضان»

منذ أسبوع اشتريت نوعاً من أنواع الجبن من إحدى البرادات الكبيرة من خلال عرض خاص مكتوب عليه «رمضان كريم» علبتان في علبة واحدة، ومكتوب من الخلف تاريخ الانتهاء يوجد داخل العلبة الداخلية، والذي اتضح فيما بعد إنه لا يوجد تاريخ انتهاء أصلاً، لأنه قد انتهت صلاحيتها منذ زمن، والجبن أساساً قد تعفن أيضاً.

وقبل يومين، عندما فتحت العلبة رأيت العفن يغلف القرطاس الخارجي لقطعة الجبن، ورائحة الرطوبة والعفن تفوح منه. اتصلت بحماية المستهلك في وزارة الصحة - قسم صحة الأغذية على رقم 17273683، وكلمتني إحدى الموظفات، ووعدتني بأخذ الإجراءات اللازمة، ولكن كي يعرف الجميع، وبطريقة أسرع قبل أن يلحقه تسمم في شهر الله.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

«التربية» تتخبط أكثر في مسألة تعيين المعلمين الجدد وتتستر على نشر الأسماء

للعام الثاني على التوالي تعاود وزارة التربية والتعليم سياسة الرجوع إلى الخلف، وعدم الشفافية بعد أن كانت تنشر أسماء المدرسين الجدد قبل بدء كل عام دراسي، وهذه تعتبر نكسة كبيرة جدا تقع فيها وزارة يفترض أن تكون واضحة في عملية الاختيار والتعيين، وخصوصاً أن المتقدمين من خيرة أبناء البلد والذين سيتحملون العبء الأكبر في تنشئة جيل جديد مقبل على الحياة الدراسية، لهذا ينبغي الوضوح والشفافية لاختيار الأفضل.

هناك المئات لم يتم الاتصال بهم لدخول المقابلة الشخصية بحجة الرسوب في الامتحان ولم يتم إشعارهم بذلك، ومئات أيضاً بل أكثر من ذلك بكثير لم يتم الاتصال بهم بعد المقابلة الشخصية لإكمال إجراءات التوظيف، ولم يتم إخبارهم بأسباب الرسوب في المقابلة الشخصية، إن كان هناك معايير واضحة لكل هذه العملية من بدايتها إلى نهايتها؟!

وقد يتساءل الجميع عن قوائم الانتظار، والتي لا يعرف عنها المتقدمون لوظائف التدريس أي شيء! حيث يتم نهاية كل عام وقبل البدء بإجراء الاختبارات للعام الجديد الاتصال بعدد قليل جداً لإكمال إجراءات التوظيف، تدعي الوزارة أنهم كانوا على قوائم الانتظار، من دون أساس واضح لهذه القوائم، مما يتسبب ذلك بإحباط للمتقدمين بأوراقهم للمنافسة على وظيفة في سلك التدريس!

ومن هنا نشير إلى أن المواطن البحريني بل الشارع البحريني بكل أطيافه ومكوناته بدأ يفقد الأمل بإيجاد وظيفة في هذه الوزارة التي تقع على عاتقها ومسئوليتها مئات المواطنين بل الآلاف يتخرجون سنوياً ولا يجدون الوظيفة، بسبب غياب التنسيق بين الوزارة والجامعات وسوق العمل، وما هي الوظائف التي تحتاج إلى سواعد أبناء هذا البلد، وما هي الوظائف التي بها نقص وتحتاج لإيجاد أجانب لفترة مؤقتة!

وعدم إغلاق بعض التخصصات ضاعف المشكلة التي راح ضحيتها خريجو علم النفس وعلم الاجتماع والتربية الخاصة والتربية الرياضية، وغيرهم الكثير من أصحاب التخصصات، والذين تجدهم الآن في منازلهم لسنوات طويلة!

ماذا فعلت بهم يا تربية ؟! لقد هرموا وأصبحوا شيوخاً وهم ينتظرون التوظيف بعد أن كانوا شباباً قادرين على العطاء وعلى حمل المسئولية، فلماذا هذا التعتيم والتستر والخوف من نشر الأسماء والمكاشفة؟! ولماذا الآن بالذات تمارسون سياسة الرجوع إلى الخلف بعد سنوات من الشفافية ونشر أسماء المدرسين الجدد؟!

سامي العنيسي
الأنظمة الغذائية

توضح مسئولة قسم التغذية لطيفة محمد راش أنه يمكن للأطفال الذين لا يعانون من أية مشكلات صحية الصيام وذلك ضمن نظام معين حيث يجب أن يكون السحور في وقت متأخر من الليل «قبل بداية الصيام بنحو ساعتين» محتوياً على أطعمة بطيئة الهضم كالبيض واللبن والفول والمربى والخضر الطازجة، مع كمية وافية من السوائل ويفضل أن تكون من العصائر الطبيعية من دون إضافة السكر، كما أنه وخلال الصيام ينصح الأطفال بعدم بذل مجهود عضلي أو جسماني وخاصة في الأماكن المكشوفة المعرضة للشمس كفناء المدرسة الأمر الذي يؤدي إلى سرعة احتراق السكر، وبالتالي فقدان الطاقة اللازمة لممارسة المجهود العادي حيث يساهم هذا المجهود في تقليل السوائل في الجسم ويعرضهم للإنهاك العضلي.

أما بالنسبة للمرأة الحامل فتزيد احتياجاتها عن غير الحامل وخصوصاً الطاقة والبروتين وبعض العناصر الغذائية ففي المرحلتين الثانية والثالثة من الحمل تحتاج المرأة إلى 300 سعر حراري على احتياجاتها اليومية، وهذه الزيادة تعني كوبين من الحليب قليل الدسم وقطعة من الخبز، حيث يمكن أن تفي باحتياجاتها خلال الفترة الممتدة من الفطور وحتى السحور بتناول 15 غراماً إضافية من البروتين، وكذلك الحديد الذي يتوافر في الكبد واللحوم الحمراء والدجاج وصفار البيض والبقوليات والخضراوات، أيضاً الكالسيوم الذي يتوافر في الحليب ومنتجاته والسردين مع العظام.

وأشارت إلى أن المرأة الحامل قد تتعرض لعدة مشكلات مثل الغثيان حيث يمكنها تناول وجبات متفرقة متعددة بدل وجبتين خفيفتين وتناول الأغذية الغنية بالكربوهيدرات وشرب السوائل قبل الوجبة أو بعدها وليس خلالها، كما قد تصاب الحامل بالإمساك نتيجة الضغط الزائد على الأمعاء من الجنين، إلا أنه يمكنها التغلب على هذا الأمر بتناول الأغذية الغنية بالألياف وشرب السوائل وخاصة عصير الخوخ وممارسة الرياضة.

في حين يستطيع كبار السن الصيام وخاصة الذين لا يعانون من أية مشكلات صحية ولهم القدرة البدنية على ذلك، ومن المعروف أن المسن يمر ببعض التغيرات الفسيولوجية والبيوكيميائية التي تؤثر في احتياجاته الغذائية الأمر الذي يعد طبيعياً ويحدث نتيجة إنهاك الخلايا، إلا أنه من الضروري للمسن تجنب تناول الأطعمة الدسمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون، وبدل ذلك يتم تناول وجبات صغيرة ومتكررة، وكذلك الاهتمام بتناول الحليب ومنتجاته حيث إنه المصدر الرئيسي للكالسيوم الذي يمنع الإصابة بهشاشة العظام، والإكثار من شرب السوائل وزيادة المأخوذ من الأطعمة المحتوية على الألياف.
سكان قلالي وحاجتهم لحديقة متطورة

حالنا حال المناطق التي تقع حولنا، تمنينا حديقة جديدة، ولكن اليوم نرى ونحن واقفين في منطقتنا الحديقة يتم تجديدها وتوقعنا ان يكون التجديد بالصورة الممتازة وتكون الحديقة احسن من ذي قبل، غير ان ما نشاهده ان الموضوع برمته كله كلام فارغ ولا يجدي نفعا، النداء نرفعه الى وزير البلديات ونطرح عليه استفساراً عن سبب ترك مشروع ترفيهي من دون اشراف ومراقبة، اهمال بهذا الشكل وبهذه الصورة... فترى ملعب الحشيش الصناعي المفترض ان يتم تدشينه في الحديقة مماثلاً للذي سبق الا وهو عبارة عن رمل وحصى، صغارنا في حال لعبهم دائما ما يرجعون برضوض، اما الحديد المحاط بالحديقة فهو من نوعية رديئة وسيئة، خاصة ان الاطفال الصغار سرعان ما تمكنوا من كسره وطيه... ياترى اين المتابعة؟

إبراهيم راشد
استكيني يا مشاعر

استكيني يا مشاعر استكيني

قلبي السّجان وشعوري سجيني

استكيني وارحمي ضعفي وهواني

ضايعة مابين اعصارك وبيني

من دواه الحب يعشق فيك داءه

ودائي لا طب ينفعه بس ارحميني

يعني أبكي وإن بكت عيني عرفتي

إني أكبر عاشقة ابـ شوقي وحنيني

إني إنسانة تساوي نبضة نبضة

وبين كل نبضة ونبضة احتويني

أحضن أنفاسي وأسّكن من نهمها

والحضن يدفعني أبكي وتحرميني

وش هو ناقص يا مشاعر لا عصفتي

يابسي ميت والأخضر ماهو فيني

وش هو ناقص إن ظهرتي وإن بطشتي

اكسري احمولي بيواسيني أنيني

طير مجروح بـالألم يرقص مكانه

من لهذا الطير تكفيّ جاوبيني؟

بنت المرخي
«هيئة التأمين» صرفت تعويض الراتب للإجازات لمصاب وزارة التربية

بالإشارة إلى المقال المنشور في العدد رقم (3603) من صحيفة «الوسط» الصـادر بتـاريخ 19 يوليو /تموز 2012، تحت عنوان (أصيب أثناء عمله بالحراسة في «التربية» وينتظر التعويض من صندوق التقاعد)، فإن الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي تود أن تؤكد في ردها على الآتي:

استلمت الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي كتاب وزارة التربية والتعليم رقم (109/ م ب/م ت-3/2012) المؤرخ 9 ابريل/نيسان 2012 بشأن الإصابة التي حصلت للمواطن المذكور بتاريخ 30 مارس /آذار 2011، حيث أوضحت فيه أن سبب التأخير يعود إلى أن حالة المصاب استدعت بقاءه بالمستشفى لتلقي العلاج وذلك لشدة ما أصابه من ضرر، ولم يستطع حينها إحضار الإجازات الطبية المطلوبة في الوقت المحدد للفترة من 28 ديسمبر /كانون الاول 2011 لغاية 26 فبراير /شباط 2012، ومن ثمَّ قامت جهة العمل بموافاة الهيئة بالمستندات المطلوبة ما عدا استمارة الطوارئ التي تحدد دخول المصاب خلال 24 ساعة.

وعليه فقد تم صرف تعويض الراتب للإجازات المشار إليه أعلاه للمصاب بتاريخ 4 يونيو /حزيران 2012، علماً بأنه لم يتم إيقاف الراتب فترة الإصابة من قبل جهة العمل وطُلب من الهيئة تسوية المبالغ لحساب الوزارة، ولم يتم تحويل المصاب إلى اللجان الطبية لعدم انتهاء العلاج والتقرير الطبي النهائي.

وترحب الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي دائماً باستفسارات وملاحظات السادة المواطنين والمعنيين من خلال التواصل معنا عبر البدالة الجديدة لمركز الاتصالات والخدمات على هاتف رقم (17000707) أو الفاكس رقم (17541178)، أو البريد الالكتروني للهيئة (sioquery@sio.gov.bh).

الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي



صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3616 - الأربعاء 01 أغسطس 2012م الموافق 13 رمضان 1433هـ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
جعفر الخابوري
المراقب العام
avatar

المساهمات : 560
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: كشكول رسائل ومشاركات القراء    الإثنين أغسطس 06, 2012 1:53 am

كشكول مشاركات ورسائل القراء

بعد رفضها كل حلول «حماية المستهلك»...القضاء هو الفيصل لمشكلتها

إشارة إلى الشكوى المطروحة في صحيفتكم في عددها رقم 3600 الصادر يوم الإثنين الموافق 16 يوليو/ تموز 2012 تحت عنوان «محل تجاري يقدم عرضا وهمياً الى زبائنه وحماية المستهلك تتخلف عن المساعدة وتحيل الشكوى الى النيابة العامة»، تود وزارة الصناعة والتجارة أن توضح في معرض ردها على الشكوى ما يلي:

أولاً: بعد الاطلاع على حيثيات الشكوى المقدمة لقسم خدمات المستهلك بإدارة حماية المستهلك بتاريخ 20 يونيو/ حزيران 2012 من حليمة م.ح ومقارنتها بما ورد في الخبر المنشور فقد تبين وجود العديد من المغالطات، حيث أفادت في الشكوى المسجلة لدى الإدارة بأنها قامت بشراء مكيف جديد من احد المحلات التجارية عن طريق الاستبدال بمكيف آخر قديم ودفع الفرق وأشارت في شكواها التي قدمتها للإدارة إلى أنه وبعد مرور أربعة أيام من إتمام عملية الشراء «وليس بعد ساعات كما ورد في الشكوى المنشورة» فقد لاحظت صاحبة الشكوى أن المكيف يعمل ببرودة في بعض الساعات وساعات أخرى بنظام المروحة» وليس «تلف المكيف وخروج هواء حار غير بارد» كما ورد في الخبر. وبعد فشل محاولات كل من المستهلك المتضرر والمحل للوصول الى حل للمشكلة تم اللجوء الى ادارة حماية المستهلك والتي لم تتوان في اتخاذ الإجراءات اللازمة وبعد الاطلاع على كافة المستندات تمت مخاطبة المحل المعني الذي ألزمته الإدارة بالحضور وبحث الحلول الممكنة للشكوى بعد أن عجزت صاحبة الشكوى في التواصل معه وتقديم أي حلول لصاحبة الشكوى.

وقد ألزمت إدارة حماية المستهلك المحل بالتصليح دون مقابل «على رغم رفضه في البداية التعاون بالإضافة الى سوء المعاملة كما ادعت صاحبة الشكوى»، إلا أنها رفضت تسلم المكيف بعد إصلاحه وأصرت على استبداله على رغم عدم وجود عيب مصنعي يوجب الاستبدال وفقاً لضوابط ضمان المكيف، ومع إصرار صاحبة الشكوى على الاستبدال فقد ألزمت الإدارة صاحب المحل للتعاون من خلال استبدال المكيف بمكيف من علامة تجارية أخرى مع دفع الفرق وهذا ما رفضته صاحبة الشكوى، الأمر الذي استكملت معه الإدارة دورها الإداري والتنفيذي حول هذا الموضوع وتحوله إلى نزاع ما بين صاحبة الشكوى وصاحب المحل وحرصاً على ضمان حقوق المستهلك فقد تم توجيهها للذهاب للمحاكم للفصل في النزاع وحفظ حقوق جميع الأطراف بحسب ما تضمنه ملف الشكوى من مستندات باعتبار أن القضاء هو أصل الفصل في كل نزاع وأن ذلك حفظا للحقوق وليس تقاعساً في الحفاظ على حقوق المستهلك.

كما أنه ومن جملة المغالطات التي تقدمت بها صاحبة الشكوى ما يختص بالغش التجاري والايحاء بأن المكيف لم يتم إخراجه من الكارتون بما يعطي انطباعاً بأن المكيف بالأساس مستعمل وكذلك أن المعني بتصليح المكيف يقع في سوق المقاصيص بما يدلل على تعرضها لغش تجاري، فإنه ومن الثابت من الأوراق والمستندات التي تقدمت بها صاحبة الشكوى للإدارة والتي نرفقها للمقارنة مع الشكوى المنشورة في الصحيفة فإنها لم تشر إلى هذا الموضوع ولم تتطرق له مطلقاً وهو ما لا يمكن أن تتجاوزه الإدارة في حال ثبوته إلا أن صاحبة الشكوى لم تتقدم بالأساس بمثل هذه المعلومات في الشكوى التي أوردتها للإدارة «مرفق».

ثانياً: إن ما قامت به الإدارة من إجراءات إدارية وحلول توفيقية وفق ما يسمح به النظام والقانون لا يعد تنصلاً من المسئولية أو التهاون بحق المستهلكين أو تواطؤ الإدارة مع المحل من جهة أخرى وتأسف إدارة حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة لهذا المقال المتجني على دور الإدارة في معالجة شكاوى المستهلكين وطرح الإيحاءات المسيئة لها من قبيل التنصل من مسئوليتها أو تقاعسها في تقديم الخدمات للمستهلكين وتباطؤها وإهمالها إلى حد الايحاء المباشر بتواطؤ الإدارة مع صاحب المحل وهو أمر غير مقبول بأي شكل من الأشكال ولا تسمح الادارة ببخس جهودها المبذولة لما فيه صالح المستهلكين بأي شكل، ولابد من التشديد والتذكير بأن أهم الأولويات والمسئوليات التي تضطلع بها إدارة حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة هي توفير الحماية للمستهلك مما قد يتعرض له في إطار الممارسات التجارية الحياتية اليومية وأن إدارة حماية المستهلك تخضع لأنظمة وقوانين مرعية لا يمكن تجاوزها أو الالتفات عنها، والتأكيد في الوقت ذاته على حرص الادارة على متابعة مختلف الشكاوى الواردة اليها بمنتهى الدقة والاهتمام واتخاذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة لحل النزاع بين التاجر والمشتكي بشكل ودي لإعطاء كل ذي حق حقه او احالتها للقضاء للبت والفصل فيها.

ثالثاً: تهيب ادارة حماية المستهلك بالمستهلكين الكرام بضرورة التأكد من كافة التفاصيل قبل الإقبال على شراء أي سلعة والتمعن في قراءة العقود وعدم الموافقة على التركيب أو ما شابه ذلك في حال عدم استيفاء الشروط المتفق عليها في العقد، والتأكيد على أن الوعي هو ركيزة أساسية للمستهلك في تعامله مع الممارسات التجارية اليومية التي يقبل عليها في حياته اليومية، وأن إدارة حماية المستهلك لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات الصارمة والتدابير اللازمة للحفاظ على حقوق المستهلكين، وترحب في الوقت ذاته بكافة الاقتراحات والشكاوى التي تخص المستهلك عبر خط الإدارة الساخن 39531888 أو 17530096 أو عن طريق موقع الوزارة الإلكتروني www.moic.gov.bh أو الحضور لمبنى الإدارة الكائن بالمنطقة الدبلوماسية.

وزارة الصناعة والتجارة
«مسجد السوق المركزي» مخصص للعبادة أم فندق للاستراحة؟

المسجد هو مكان للعبادة والتقرب إلى الله ويجب شغله بما يرضي الله، ولكن وللأسف وبمعرفة المسئولين في البلدية، فإن المسجد الخاص بسوق المركزي، تحول إلى استراحة للنوم وكل ما تتخيل، فالنائم وكما يقولون كالميت!!

فهل يعقل أن مسجداً مساحته لا تتعدى 5 متر مربع ولا يكاد يتسع للمصلين، أن يمتلئ بالبشر، ولكن ليس بالمصلين، وإنما من سوَّاق الشاحنات، وكما أسلفت فهم ليسوا متواجدين للصلاة، وإنما يفترشون أرض المسجد للنوم؟

وعندما نرغب نحن المصلون بالصلاة فإننا نكاد لا نجد لنا متسعاً حتى للوقوف من جرَّاء تراميهم في أطراف المسجد كالأموات الذين لا يعلمون ماذا يحدثون أثناء نومهم، فمنهم من يركلك، ومنهم من يصدر أصواتاً تزيل معنى الخشوع.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)
بناء شقته استنزف مدخراته... وينشد المساعدة لإتمام «نصف دِينه»

أنا شاب مقبل على الزواج، وحالتي المادية ضعيفة جداً، وقد قمت بجمع مبلغ لتغطية تكاليف بناء شقة في منزل والدي تحضيراً للزواج، وقد انتهيت من بناء الشقة ولله الحمد، بعد أن فاقت تكاليف البناء ميزانيتي مما اضطرني إلى الاستدانة لتغطية كافة المصاريف. والآن أريد أن أكمل نصف ديني وأتزوج، ولكن ضيق الحال يمنعني من ذلك، بعد أن استنزف البناء كل مدخراتي، ولا أستطيع أن أقترض مبلغاً من أحد، وأسرتي في حال مادية ضعيفة ولا يستطيعون مساعدتي.

لذا أناشد أصحاب الأيادي البيضاء الكريمة، والوجهاء في بلدنا العزيز مساعدتي في تحمل كلفة مصاريف الزواج، ولهم كل الأجر والثواب، لاسيما ونحن في أيام هذا الشهر الفضيل شهر الخير والعطاء، وكلي أمل بأنهم من السباقين لفعل الخير ومساعدة الناس.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)
كذبنا

كذبنا بدمعِ الأسى والكدر

ودمعِ السعادة حين انهمر!

كذبنا نقول سعينا إليه

مشوقينَ نسألُ بعد السفر

فما كان مرآهُ يحدو بنا

ولا كان ذاك اللقا مُنـتظَر!

وهل يدّعي الشوقَ مَنْ خُلقُه

جفاءٌ... وكلّ النوايا ضَجر!

فهذا تراب هوانا القديم

جفافٌ فما سال فيه المطر...

وهذي حدائقُ تذكارنا

قفارٌ... فلا بلبلٌ او شجر...

وإمّـا ذكرناهُ في مجلسٍ

فشيءٌ من الهذي عند الخدر!

وإمّا كتبنا لهُ مرةًَ

فبعضُ التهاني... إذا العيدُ مَر

وإما طلبناهُ في زحمةٍ

فما ذاك إلاّ لبعض الوطر

فما همّنا أنهُ قد مضى

ولا همّنا - بعد لأيٍّ - حضر!

نقول «صديقٌ»... فيا للوفاء!

ولا ندري حالاً لهُ أو مقر!

يغيبُ طويلاً وما في القلوب

رفيف ولا في المآقي نظر!

تعيشُ محبّتنا في «بيات»

تمرّ السنون... ولا من خبر!

فقد ظلّ كالطيفِ في عمرنا

وهل كان للطيف يوما أثر!

فكم ذا تجافتْ وضاقتْ صدور

وكم في نزاعٍ سلكنا سَقر ..

ولم نرعَ وُدّاً لهُ في الخفا

ولا هو في الخُلفِ أبدى حذر

ولا قد ذكرنا الوئام القديم

ولا هو فيما دهانا افـتكر

ولا نحن يوما صبرنا عليه

ولا كـانَ قـبلاً إلينا اعتذر!

جابر علي
وافر الامتنان لجهودكم

أتقدم بالشكر الجزيل إلى أستاذ اللغة الإنجليزية الموقر: أ.علي عون، لما يقدمه للطلاب من جهد رفيع المستوى، في تطبيق أسس وقواعد اللغة الإنجليزية، باعتبارها ليست اللغة الأم الأصلية، وباعتبارها صعبة الفهم لدى بعض من الطلبة، لكنه سهل عليهم ما تعسر من مفردات اللغة. إضافة إلى إخلاصه في عمله، بتقديم النصح والإرشاد لكل ولي أمر يقبل على استشارته في مجال اللغة الإنجليزية.

سيدأحمد سيدشبر الموسوي
«إرشادات في السلامة المهنية»
الوقاية من مخاطر العمل باستخدام الآلات الخطرة

إن التطور التقني الذي شهده العالم وما صاحبه من تطور في الصناعات نتج عنه الكثير من المخاطر التي ينبغي على الإنسان إدراكها وأخذ الحذر والحيطة من الوقوع في مسبباتهـا، كما أن الانتقال من الأعمال اليدوية إلى الأعمال الميكانيكية، ساهم في تطور طبيعة المخاطر الناجمة عن العمل، فالمخاطر الناتجة عن التعامل مع الآلات والحوادث الميكانيكية تشكل نسبة لا يستهان بها من الحوادث الصناعية.

فأماكن العمل من ورش ومصانع ومختبرات تعتبر بيئات خطرة وبحاجة إلى أنظمة دقيقة جداًّ من حيث الآلات الميكانيكية والأجهزة الحساسة، والمواد الخطرة الناتجة عنها، وما غير ذلك.

وفي هذا الجانب؛ فإن المخاطر الميكانيكية الناتجة عن العمل على الآلات والمعدات الخطرة يمكن تعريفها بأنها كل ما يتعرض له العامل في مكان العمل من الاصطدام والاتصال بين جسمه وبين أحد أجزاء الآلة الميكانيكية ويكون ذلك أثناء حركة أحدهما. وأهم هذه الأجزاء هي الأعمدة والعجلات المتحركة، والبكرات وأدوات القطع الدوارة والمسببة للاحتكاك. كما أن معظم الإصابات تكون نتيجة الاصطدام بأجزاء الآلة أو تطاير أجزاء منها أو نتيجة انحشار أجزاء من الجسم بين الأجزاء المتحركة أو الدوارة، حيث إن التعرض للمخاطر السابقة يسبب إصابات تأخذ العديد من الأشكال، منها: القطع، التمزق، القص، البتر، الكسر، الالتواء، وكثير من هذه الإصابات قد تسبب عجزاً دائماً أو مؤقتاً، وقد تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة.

وقد أوضح القرار الوزاري رقم 15 للعام 1977، بشأن تحديد وتنظيم الخدمات والاحتياطات اللازمة لحماية العمال أثناء العمل من الآلات الخطرة في مختلف مواده، النظام المتبع في العمل على الآلات والمكائن والتي من خلالها يتضح أنه يجب أن تحتوي - الآلات - على وسائل الوقاية المناسبة مثل الحواجز المختلفة سواء ثابتة أو متحركة بحسب طبيعة الآلة، كما يجب أن تتوافر بهذه الحواجز للوقاية الكاملة من المخاطر المحتملة الوقوع وأن تحول دون وصول العامل أو جزء من جسمه إلى منطقة الخطر أو تؤدي إلى عرقلة العامل عن تأدية عمله.

كما تضمن القرار الوزاري ضرورة تدريب العمال على الطرق الصحيحة والمأمونة في استخدام المعدات والآلات وتوفير معدات الوقاية الشخصية، وخصوصاً ارتداء الملابس المناسبة بحيث لا تكون أطرافها متدلية، بالإضافة إلى تواجد شخص مؤهل ذي خبرة كافية بجميع التعليمات والخطوات التي يجب اتخاذها في حالة الطوارئ، إلى جانب أن تتخذ جميع التدابير لمنع تواجد أو اقتراب أي أشخاص آخرين من الأجزاء المكشوفة الخطرة من الآلات.

ولا يمكن أن نغفل دور مشرف العمل في متابعة الصيانة الدائمة والمستمرة للآلات التي يجب تنفيذها من قبل أشخاص متخصصين، كما يجب إعادة الحواجز والأدوات الوقائية إلى مكانها بعد الانتهاء من الصيانة، إلى جانب ترتيب وتنظيم مكان العمل عن طريق وضع الأجهزة والآلات في أماكن مناسبة، بحيث يتم عزل الخطرة منها عن غيرها، وتخصيص ممرات كافية بين الآلات لتسهيل حركة العمال وضمان بيئة عمل سليمة من الإصابات والحوادث.

فالسلامة المهنية بالطبع مسئولية كل فرد في موقع العمل ومرتبطة بعلاقة متعددة مع من حوله من الأشخاص والآلات والأدوات والمواد وطرق التشغيل وغيرها، فالسلامة المهنية لا تقل عن أهمية الإنتاج وجودته والتكاليف المتعلقة به. فقد أصبحت للسلامة أنظمة وقوانين يجب على العاملين معرفتها كما يجب على الإدارة تطبيقها وعدم السماح للعاملين تجاوزها، وأن يتم تدريب العاملين على هذه الأنظمة حتى يمكن تلافي العديد من مخاطر العمل التي تحدث للعمال في بيئات العمل المختلفة.

وحدة الإرشاد المهني، قسم السلامة المهنية

وزارة العمل


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3620 - الأحد 05 أغسطس 2012م الموافق 17 رمضان 1433هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iwhxuxh.ba7r.org
 
كشكول رسائل ومشاركات القراء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدونة واحد فقير  :: القسم العام :: المنتدى الأول-
انتقل الى: